منتدى المشاهير
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.


منتدى عن اخبار المشاهير بشكل عام و صورهم واخبارهم ومواضيع عامة للتسلية
 
الرئيسيةأحدث الصورالتسجيلدخول

 

  لقاء مجلة سيدتي مع النجمة نانسي عجرم

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Rose

Rose


عدد المساهمات : 1155
تاريخ التسجيل : 22/12/2011

 لقاء مجلة سيدتي مع النجمة نانسي عجرم Empty
مُساهمةموضوع: لقاء مجلة سيدتي مع النجمة نانسي عجرم    لقاء مجلة سيدتي مع النجمة نانسي عجرم I_icon_minitimeالسبت يوليو 28, 2012 5:45 am

تهوى «الشوبينغ» وتشتري العقارات وتحب الجلسات العائلية نانسي عجرم: كرامتي... هي خط أحمر ولن أسمح بتجاوزه


الحوار معها يقودنا الى دردشة عفوية تتخللها ضحكات نانسي ومزاحها، حتى عندما نطالبها بإجابات جدية، تحاول إجادة الدور والإجابة بلهجة حازمة، لتغمز عيناها بابتسامة خفية شقية. نانسي على المسرح، كما في الحياة قريبة من القلب غير متكلفة. هكذا، بدت أثناء المقابلة في مكتبها الأنيق الذي افتتحته أخيراً في منطقة الكسليك (شرقي بيروت) حيث تحدثت الى «سيدتي» عن حياة ملؤها فن، تعب، نجاح وحب...
مؤجّل حتى إشعار آخر! حوار تلاه اختبار خضعت له نانسي في هذا اللقاء.
بيروت ـ كاتيا دبغي
تصوير: دافيد عبد الله
> البارومتر الذاتي داخل نانسي عجرم، الى ماذا يشير هذه الأيام؟ ولا سيما بعد صدور ألبومك «يا طبطب ودلع»؟
ـ يصاحبني الخوف، ولا أكون مطمئنة الى حين مرور شهرين بعد صدور الألبوم. عندئذ، تتضح الصورة على الأقل بالنسبة إليّ. أعوّل كثيراً على خياراتي الغنائية لأنني بت أعرف ما يليق بي ولكن لا يفارقني القلق بالرغم من ذلك. هناك من تساءل عن عنوان ألبومي الجديد «يا طبطب»، وربما تفاجأ الناس بها رغم أنها كلمة شائعة وكان لدي الجرأة الكافية لاستخدامها عنواناً لألبومي.
> حملة إعلانية كبيرة رافقت هذا العمل. البعض يقول إن شهرتك لا تتطلب كل هذه الدعاية، ما رأيك؟
ـ أعتبر نفسي في أول الطريق ولم أزل بحاجة الى الحملات الدعائية ولا سيما في كل عمل جديد. فليس لدي سوى ألبومين في السوق، وينبغي أن أروّج لجديدي لكي يتعرّف إليه الناس. وأعتقد أنه لكي يعطينا الفن، ينبغي أن نعطيه. وهذا جزء مما نعطيه، وأراه ضرورياً جداً.
> هل صحيح أنك ستحطمين الرقم القياسي بتصوير 6 فيديو كليب؟
ـ لقد صوّرت أغنية «معجبة مغرمة» وهي تكملة لإعلان «كوكا كولا». كما سأصور أغنية «إحساس جديد» مع نادين لبكي الى جانب الأغنية الخليجية في الألبوم التي قد أتعاون فيها مع المخرج سعيد الماروق. ولكن، لم يزل هذا التعاون قيد التداول. لذلك، يمكن القول إن 4 أغنيات من الألبوم سيتم تصويرها.
> أغنيتك المصوّرة «يا طبطب ودلع» بعيدة تماماً عن الإغراء وفي منتهى الإحتشام. هل قصدت بذلك إبعاد هجوم النقاد والخروج من صورة الإغراء التي قيل إنها تلازمك؟
ـ لا يوجد إغراء في أغنياتي المصوّرة، فأنا أجسّد دور أي فتاة عادية وأمثل الشخصية المطلوبة مني. في «فيديو كليب» «يا طبطب» لم أقصد الردّ على أحد، وبخاصة من انتقدني ووضعني في خانة الإغراء عن غير حق، إذ تطلب دوري كشحاذة ولاعبة سيرك أن يكون مظهري وأزيائي بحسب مقتضيات الشخصية، فلم أضع الماكياج أو أتأنق، والمعروف عني أنني أخدم فكرة «الفيديو كليب» على حساب شكلي في بعض المشاهد وأعمل ما يقتضيه الدور.
> هل يمكن وصف الساحة الفنية والوسط الغنائي بسيرك كبير؟
ـ سيرك كبير؟! ليس الى هذه الدرجة! لماذا لا نسميها حديقة كلها ورود ولكل وردة رحيق مختلف؟ هناك فنانون كثر ولكل فنان جمهوره وناس يحبونه وآخرون يكرهونه، وهذا ما ينطبق عليّ أيضاً.
> هل ترين أنك ظلمت من بعض النقاّد الذين لا يرون في نانسي أكثر من فنانة «تتدلل»؟
ـ أنا بطبيعتي لا أحب الأذى ولا أضمر سوءاً تجاه أي شخص. ولكن، أرى أن البعض يحب أذيتي بأي طريقة من الطرق. ومن هنا يتسببون بظلمي.
> أنت تدفعين دائماً ثمن الإشاعات التي تطلق عليك. هل دفعك ذلك الى القول: ليتني لم أسلك هذه الطريق؟
ـ لم أقلها مرة واحدة في حياتي، قد أشعر بالتعب أو أنزعج من بعض الأمور التي تصادفني أو من بعض الأشخاص الذين يتهجمون عليّ. ولكن، لا أندم على سلوكي طريق الفن على الإطلاق، فأنا لم «أشبع» شهرة ونجاحاً وفناً بعد...
ملحم بركات ينصحني
بعدم الغرور
وحسن اختيار الأغنيات
والإنتباه الى صوتي
راغب علامة يخاطبني كفتاة صغيرة ويقول: «كيفك عمو»؟
الفن... بورصة
> هل تهمك التصنيفات كأن يقال نانسي الأولى عربياً؟ ومن هم الأوائل بالنسبة إليك؟
ـ لا تعنيني التصنيفات ولا أتوقف عندها، إذ يهمني نجاح أغنياتي وعملي سواء أكنت الأولى أم الثانية، كما أرى أن مسألة التصنيفات نسبية وتعود الى ذوق كل شخص. الفن بورصة ولا يوجد أول في موقع ثابت، أرى أن الأغنية الناجحة تفرض نفسها على هذه البورصة.
> كل الفنانات يتطرقن في أحاديثهن الى العالمية، فيما عدا نانسي. هل ينقصك الطموح أم أنك قنوعة؟
ـ نعم، لا أطمح الى العالمية وليست هاجسي، يكفيني أن أكون نجمة عربية محبوبة، أما إذا أتتني العالمية على طبق من فضة، فلن أرفضها إنما لن أبحث عنها أو أسعى إليها.
> مال، شهرة، جمال، نجاح... ماذا ينقصك بعد؟
ـ أحلم أن أعيش مراحل حياتي كلها بسلام. اليوم فن وشهرة ونجاح وغداً زواج واستقرار وعائلة.
> وهل هذا قريب؟
ـ ليس قريباً كثيراً. العائلة، الأولاد يعنون لي الكثير.لم أخطط يوماً أنني سأتزوج في سنة معينة، فأنا أؤمن بالنصـيـب... وأنـــا تحت نصيبي.
> ما هي وصفتك الخاصة لكي يحافظ الفنان ليس على مظهره الخارجي فحسب بل على جماله الداخلي؟
ـ الصلاة، فأنا إنسانة مؤمنة ومتصالحة مع نفسي، ولم أنجرف يوماً وراء إغراءات الحياة. وهذا ما يحصنني من الداخل.
> هل أنت مثالية...؟
ـ لست مثالية كثيراً، وأحاول أن أتعلّم من أخطائي، والحياة تعلّمني دائماً. أنا مثلي مثل أي فتاة عادية. الحمد لله، أنني تخطيت مرحلة الشهرة والأضواء دون أن يصيبني الغرور.
لم أطر عن الأرض يوماً. فلسفتي هي أن أعيش الحياة كما هي فلا أراها من الأعلى أو من الأسفل أو من أي منظار خاص.
> ماذا علمتك كثرة الأسفار والاختلاط الواسع مع الناس؟
ـ الطائرة (تضحك) أثرت على بشرتي وسببت لها الجفاف. السفر متعب جسدياً ولكن تعلمت في الفن أن أكون صبورة و«بالي طويل». والاختلاط مع الناس بات أمراً عادياً ولكن ساعدني على التمييز بين الإنسان الجيد والإنسان السيء.
> أسرارك... لمن تخبرينها؟
ـ ليس لدي أصدقاء. أصحابي هم أفراد عائلتي وأودعهم أسراري. وغالباً ما أكون برفقتهم أكثر من الصديقات.
> من هن صديقاتك من الوسط الفني؟
ـ جوليا بطرس، أمل حجازي قريبة من القلب وأحبها، سيرين عبد النور. أما بالنسبة الى الفنانين، فأنا على اتصال براغب علامة، وليد توفيق، عاصي الحلاني.
> هل يعاملك الرجال الذين ذكرتهم ـ وأقصد الفنانين ـ معاملة «نديّة» أم أن فارق العمر يفرض نفسه؟
ـ لا أعرف لماذا يرونني Baby. مثال على ذلك، راغب علامة يقول لي أنت Baby أو «كيفك عمو»؟
> هل المجاملات الفنية موجودة في حياتك؟
ـ نعم موجودة الى حد ما، ملحم بركات اتصل به وأعايده في المناسبات فيقول لي: كيفك يا بنت. وينصحني بالانتباه الى صوتي وبعدم الغرور.
> الى أي درجة تمارسين رقابة على نفسك كونك محط الأنظار؟
ـ ليس لدي Control على نفسي لأنني أتصرف على طبيعتي وبحدود. الناس يحبون عفويتي، وتربيتي تفرض عليّ رقابة معينة.
> أمام من تنفعلين.. تبكين.. تغضبين؟
ـ أبكي فقط أمام أفراد عائلتي وفي البيت.
> ومدير أعمالك جيجي لامارا؟
ـ في بعض الأحيان!
> ما الذي يغضبك؟
ـ يزعجني الكذب والوعود غير الصادقة والظلم الذي أصادفه في بعض الأحيان، ولا سيما قضية «البلوتوث» التي وقعت ضحيتها إذ لم يجدوا شيئاً يحاربونني فيه فنياً، فلجأوا الى مشاهد مركبة لا يصدقها أحد. ما يحدث حرام وعيب ولا يصدقه حتى أصحاب العقول الصغيرة.
> ما قصتك مع التمثيل... نقرأ عشرات الأخبار أنك ستمثلين ولا يتحقق شيء؟
ـ أحب التمثيل، ولكنني لم أجد الوقت المناسب لكي أدخل جدياً في هذه التجربة. فمشروع التمثيل يتطلب على الأقل 6 أشهر من التفرّغ الكامل دون حفلات أو تسجيل أغنيات، وهذا الأمر ليس قابلاً للتنفيذ حالياً.
> نانسي... هل تحسبين حساباً للمستقبل؟ وهل من مشروع «رديف» تقومين به من باب «الضمانة»؟
ـ نعم، وأنا أتعلم من تجارب الكبار. إذ لا أحد يدرك مصيره فلربما خسر الفنان صوته أو مرض. قد يكون من المبكر التفكير بالمستقبل البعيد وأنا لم أزل صغيرة. ولكن، نصحني والدي بشراء العقارات وهذا ما قمت به.
> اختاري لنا من روزنامتك، يوماً عادياً في حياتك... كيف تمضينه؟
ـ أغتنم فرصة قضاء يوم عادي أي دون فن لأكافئ نفسي
ببعض الأمور الصغيرة. أبدأ
نهاري بالصلاة، ثم أتناول فطوري. لست من أنصار اتباع الحمية كما أنني نباتية.
أمارس الرياضة وقد يتخلل يومي هذا لقاء صحفي، أو أتوجه الى «الشوبينغ». غالباً ما أهتم ببشرتي وشعري في يوم كهذا، فأخضع للأقنعة ووسائل العناية اللازمة، كما قد أمارس بعض الهوايات مثل السباحة أو حضور أفلام سينمائية أو تلبية دعوات إجتماعية.
> يوم مميز تحتفظين بمكان له في ذاكرتك؟
ـ في عيد ميلادي الموافق في 16 ـ 5 ـ ........ قبل عامين، فاجأني معجبون بحفل مميز على مدخل منزلي الذي زينوه بالبالونات وصوري. لم أكن في البيت حينها، وعندما عدت فوجئت بالمشهد وشاركني المعجبون الاحتفال بشكل مميز مع أفراد عائلتي.
> هل تحبين الاحتفال بيوم مولدك؟
ـ نعم. ولكن ليس على نطاق واسع بل في البيت وسط أسرتي. أحب جو العائلة، وتعني لي الكثير لمسة الأهل والأقارب. نحن عائلة «مضبضبة» مترابطة ونحرص على الإجتماع واللقاء في المناسبات والأعياد.
> هل ما زال مشروع الغناء وارداً بالنسبة الى شقيقتك؟
ـ كلا، لن تغني. إنما شقيقي نبيل صوته جميل ويملك أذناً موسيقية، وقد سجّل وصوّر أخيراً أغنية كما بدأ بالتلحين وسآخذ منه أغنية في ألبومي المقبل. أنا أجده «مهضوماً»... ما «بعرف»!
جوليا بطرس، أمل حجازي،
سيرين عبد النور... هن صديقاتي
من الوسط الفني
اختبار.. نانسي والصحافة
مئات المقابلات، ومئات الغلافات الفنية ومقتطفات صحفية تنقل وجهين للحقيقة والإشاعة في حياة نانسي. علاقة نانسي مع الإعلام هي علاقة مسالمة من جهتها بغض النظر عن بعض الإشاعات التي تواجهها من قبل بعض النقّاد. اختبار خاضته نانسي عبر «سيدتي»، حددت من خلاله أطر علاقتها مع الصحافة بوجه الإجمال.
1. عندما يزعجك مقال صحافي قاس، تبادرين الى:
أ الاتصال بالصحفي ومعاتبته
ب تتجاهلين الأمر
ت تحاولين الإستفادة منه
2. عندما تقع بين يديك مجلة فنية:
أ تسارعين للتفتيش عن خبر
ورد عنك في المجلة
ب تقرأين كل المقابلات الفنية حتى
لو كانت لغيرك
ت تتابعين صفحات الأبراج أو
تقرأين تحقيقاً إجتماعياً
3. كيف تتعاملين مع صور أغلفتك؟
أ تجمعينها وتطالعينها من
وقت الى آخر
ب تلاحظين مدى التغيير الذي
طرأ على مظهرك
ت يعلوها الغبار نتيجة الإهمال
4. عندما تقرأين مقابلة معك؟
أ تعلقين على إجاباتك الواردة
ب تندمين على بعض الإجابات
غير المدروسة
ت تزعجك بعض الأسئلة
وتتمنين لو لم تطرح عليك
5. لنفترض أنك صحفية، من هي الشخصية التي تودين مقابلتها؟
أ عمر الشريف
ب فيروز
ت براد بيت
6. عندما تطلق عليك شائعة مؤذية ومغرضة:
أ تتجاهلينها وتفضلين عدم الرد
ب تنزعجين وتبكين
ت تلجئين الى الحلول القانونية
7. ماذا ترددين في قرارة نفسك
في كل لقاء صحفي؟
أ إنها الأسئلة نفسها تتكرر
ب لقد مللت
ت إنها فرصة للتعبير عن ذاتي
ونقل صورتي الى الناس
8. إذا طرحت عليك أسئلة استفزازية:
أ تمتنعين عن الرد
ب تجادلين وتناقشين وتنفعلين
ت تتلقين ذلك ببرودة أعصاب
9. عندما يحاول أحدهم إحراجك في مؤتمر صحفي:
أ تعتقدين أن لكل سؤال جواب
ب تضحكين ولا تعيرينه أهمية
ت تجيبين ثم تتخذين موقفاً
عدائياً من الصحفي فيما بعد
على هامش الإختبار
> علّقت نانسي أثناء خضوعها للاختبار على بعض المواقف التي تعرضت لها في مسيرتها الفنية ولا سيما مع الصحافي مفيد فوزي. وصنفت كلامه القاسي آنذاك في خانة الأذية. ولكن، تلا ذلك مصالحة في حفل غنّت فيه نانسي في مصر حيث التقته وصافحته قائلة: أنا مش زعلانة منك... إنت زعلان؟
> داخل مكتب نانسي عجرم، غرفة خاصة لأرشيفها الصحافي ومقابلاتها. تقول: لا يمكنني إحصاء عدد غلافاتي. هي كثيرة جداً ولقد اختلفت صورتي منذ سنتين لغاية اليوم. أفضّل صوري دون ماكياج. والحقيقة أن الكثيرين يقولون لي إنك من دون ماكياج... تبدين أجمل.
> عندما طلبت من نانسي عجرم أن تكتب عبارة أو رسالة قصيرة توجهها الى مدير أعمالها جيجي لامارا، سارعت الى كتابة كلمات أغنية «يا طبطب ودلع» لأنها تنطبق على علاقتهما ببعض التي تسودها مناكفات ومحطات «زعل ورضى».
خلاصة:
علاقة نانسي مع الصحافة حيادية، أي أنها شبه خالية من الصداقات والعداوات على حد سواء. خطها الأحمر هو كرامتها وأي مساس بأخلاقها، وهذان السببان يدفعانها للجوء الى المحاكم كما هو حاصل اليوم في الدعوى التي رفعتها على إحدى المجلات الخليجية المعروفة. يهمها ما يُكتب عنها في المجلات وتتابعه باستمرار. تقرأ النقد البنّاء ولكنها ترفض النقد بقصد التهجّم الذي يخفي وراءه نوايا سيئة. نانسي مسالمة في حواراتها مع الصحافة ولا يزعجها الاستفزاز وإجباتها جاهزة دائماً
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
لقاء مجلة سيدتي مع النجمة نانسي عجرم
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
»  نانسي عجرم : سأقدم ديو مع وائل كفوري
» نانسي عجرم بفستان احمر تضيء شجرة الميلاد
» نانسي عجرم تهني تامر حسني يعيد ميلاده وتغني له
» نانسي عجرم ترسل لمعجبيها صورتها بدون مكياج مع إبنتها
» البطاقة الشخصية لنانسي عجرم

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى المشاهير :: المشاهير :: المشاهير العرب-
انتقل الى: